الشمندر للأداء: لماذا يشرب راكبو الدراجات النخبة عصير الشمندر؟
الشمندر أكثر من مجرد خضار جذرية؛ لقد أصبح طعامًا فائقًا معترفًا به، خاصةً لرياضيي التحمل. لكن ما هو السر وراء هذا الخضار الأحمر الزاهي؟ وكم تحتاج أن تشرب لترى تأثيرًا ملحوظًا؟
الأساس العلمي قوي: يمكن للشمندر أن يمنحك ميزة في رياضات التحمل مثل الجري وركوب الدراجات والترياتلون والتزلج الريفي. كان هذا معروفًا منذ زمن طويل بين الرياضيين النخبة، والآن يكتشف الرياضيون الهواة والترفيهيون قوة الشمندر أيضًا.
الشمندر للقدرة على التحمل: كيف يعمل عصير الشمندر في الجسم؟
يأتي تأثير تحسين الأداء من الشمندر من مركب يسمى النترات. عند تناول النترات، تتحول في جسمك إلى أكسيد النيتريك. هذه الجزيئة الإشارية هي لاعب رئيسي في تحسين الأداء.
- توسيع الأوعية الدموية: يساعد أكسيد النيتريك على توسيع الأوعية الدموية (توسع الأوعية). هذا يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى العضلات والدماغ. المزيد من الدم يعني المزيد من الأكسجين والمواد المغذية، وهو أمر حاسم للقدرة على التحمل.
- إنتاج طاقة فعال: يؤثر أكسيد النيتريك أيضًا على الميتوكوندريا، "محطات الطاقة" في الجسم. تصبح أكثر كفاءة وتتطلب كمية أقل من الأكسجين لإنتاج الطاقة (ATP).
يجمع التأثير بين تحسين تدفق الدم وإنتاج الطاقة بشكل أكثر كفاءة مما يسمح لك بالأداء بشكل أفضل والاستمرار لفترة أطول.
كمية عصير الشمندر التي تحتاجها؟
للحصول على التأثير الأمثل، التوقيت والكمية مهمان. توصي معظم الدراسات بما يلي:
- جرعة واحدة: اشرب من 17 إلى 34 أونصة (500 مل إلى 1 لتر) من عصير الشمندر غير المركز قبل حوالي ساعتين من جلسة تدريب أو منافسة.
- الفعالية القصوى: لتعظيم الفائدة، يجب أن تشرب نفس الكمية يوميًا لمدة أسبوع قبل المنافسة المهمة. ثم اشرب الجرعة النهائية قبل ساعتين من الحدث نفسه. الجرعات الأقل لم تظهر نفس النتائج الإيجابية.
بدائل مركزة
يجد الكثير من الناس صعوبة في شرب لتر كامل من العصير قبل المنافسة. لذلك، يُعتبر عصير الشمندر المركز بديلاً شائعًا. عادةً ما يكون حوالي 3.5 أونصة (100 مل) كافيًا للحصول على نفس التأثير. هذه التركيبات متوفرة بسهولة في معظم متاجر الأغذية الصحية.
نصيحة مهمة: عند شرب عصير الشمندر، تجنب شطف فمك أو البصق. يتم تحويل النترات إلى نيتريت بواسطة البكتيريا في الفم، ويجب ابتلاع هذا النيتريت لإكمال العملية.